منظمة العمل الدولية (ILO)

unct-ye-ilo-bly-image-2016(الصورة: محمد الظرافي/الأمم المتحدة)

 

منذ إنشائها في عام 1919م، كرست منظمة العمل الدولية جهودها للدفع قدماً بقضايا العدالة الاجتماعية للنساء والرجال من خلال العمل اللائق والمنتج في ظروف تسودها الحرية والعدل والأمن والكرامة الإنسانية. بوصفها وكالة تابعة للأمم المتحدة ومسؤولة عن معايير العمل الدولية والحفاظ على حقوق العمال. وتضم منظمة العمل الدولية في عضويتها 182 دولة، إضافة إلى منظمات العمال ومنظمات أصحاب العمل من مختلف أنحاء العالم. الطبيعة الثلاثية لمنظمة العمل الدولية تجعل منها المنظمة الوحيدة التابعة للأمم المتحدة التي يقوم فيها ممثلو الحكومة والعمال وأصحاب العمل معاً بتشكيل السياسات والبرامج بهدف تعزيز الحقوق أثناء العمل وتشجيع فرص العمل اللائق وتعزيز المساواة بين الجنسين وتعزيز الحماية الاجتماعية والحوار الاجتماعي.

منذ تأسيسها، قدمت منظمة العمل الدولية الدعم إلى الدول المتضررة من النزاعات والكوارث من خلال مجموعة متنوعة من السياسات والمنهجيات. وفي أعقاب تصاعد النزاع في اليمن مطلع العام 2015م، فقد تركزت برامج منظمة العمل الدولية على تعزيز الصمود واستعادة سبل العيش للفئات المتضررة والأكثر عرضةً في إطار المججتمعات المحلية وخاصة الشباب والشابات، من خلال خلق فرص العمل واستمرار مصادر الدخل، والتخفيف من الآثار الضارة على المهارات وتراكم رأس المال البشري. ويتضمن أسلوب المنظمة مجموعة من التدابير لتنمية المهارات التجارية والحياتية والتدريب القائم على الطلب، واستكشاف الخيارات لإنشاء مشاريع العمل الحر والتوظيف الذاتي والوصول لمصادر التمويل، ناهيك عن المحافظة على قدرات المؤسسات المحلية وتحسين أدائها لحوكمة أفظل وتوفير متطلبات اليد العاملة لمرحلة ما بعد الأزمة وإعادة الإعمار.