شركاء العمل الإنساني يوصولون مساعدات منقذة للأروح لآلاف من الأسر في محافظة الحديدة

السيارات والشاحنات تنتظر في طابورها لتعبر على جسر كان قد ضربته غارة جوية في عام 2016. هذا الطريق هو واحد من أربعة طرق تربط الحديدة مع باقي البلاد. (صورة من الارشيف: جايلز كلارك / أوتشا)

يسارع الشركاء في العمل الإنساني في اليمن لتقديم المساعدات المنقذة للأرواح لآلاف الأسر الضعيفة في مدينة الحديدة التي تصاعدت فيها العمليات القتالية.

وقالت السيدة ليز غراندي، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن: "إن العشرات من موظفي الأمم المتحدة موجودون في المدينة للمساعدة في توصيل الطعام والمياه والخدمات الصحية .""تفيد تقديراتنا بوجود ما يقارب من 600,000 شخص مدني في المدينة - يعتمد الكثير منهم على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة."

وأضافت السيدة ليز غراندي قائلة:" لقد كان الشركاء في العمل الإنساني يستعدون لمهاجمة محتملة منذ عدة أسابيع. قامت الوكالات بتخزين 63,000 طن متري من المواد الغذائية وعشرات الآلاف من أطقم أدوات الطوارئ وإمدادات التغذية الصحية والمياه والوقود .وتم إرسال فرق طبية وإنشاء نقاط للخدمات الإنسانية." 

وقالت السيدة غراندي: "إن الأمم المتحدة والشركاء في العمل الإنساني موجودون على الأرض في الحديدة." "وبالأمس ،حتى مع تعرض المدينة للقصف والغارات الجوية، قامت سفينة متعاقدة مع الأمم المتحدة ،كانت راسية في ميناء الحديدة، بتفريغ آلاف الأطنان المترية من المواد الغذائية. وهناك سفينتان أخريان تقومان بالتحضيرات لإفراغ حمولتيهما. ويوزّع الشركاء في العمل الإنساني اليوم صناديق للطوارئ تحتوي على مواد غذائية ومستلزمات النظافة للأشخاص النازحين بسبب القتال في جنوب المدينة."

وقالت منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن: "لدى الوكالات الإنسانية والشركاء العاملون في الخطوط الأمامية برامج ضخمة في المدينة .ويتم في كل يوم توزيع 50,000  لتر من مياه الشرب الآمنة والنقية، كما تساعد الفرق الصحية في مكافحة انتشار الكوليرا والأمراض الأخرى التي تهدد الأرواح."

وأشارت السيدة غراندي: "بموجب القانون الدولي الإنساني، يتعين على أطراف النزاع بذل كل جهد ممكن لحماية المدنيين وضمان حصولهم على المساعدات التي يحتاجون إليها للبقاء على قيد الحياة."

وقد طلبت الأمم المتحدة والشركاء في العمل الإنساني بمبلغ 3 مليار دولار أمريكي لدعم  22.2  مليون شخص محتاج للمساعدات في اليمن من خلال خطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2018م. وتم حتى الآن تلقي  1.5 مليار دولار أمريكي، أي ما يساوي نصف الموارد اللازمة لهذا العام.